"لقد توصل العرب حقاً إلى نتائج صوتية مذهلة ... وقد أيد هذا التوصل إثنان من كبار العلماء الأوروبيين هما المستشرق الألماني الكبير الدكتور براجشتراسر، والعالم الانكليزي اللغوي المعروف الأستاذ فيرث.
فيقول الدكتور براجشتراسر في حديثه عن علم الأصوات،  "لم يسبق الأوروبيين في هذا العلم إلا العرب. ويقول الأستاذ فيرث :إن علم
الأصوات قد نما وشب في خدمة لغة مقدسة هي العربية... وهي لغة خالدة."

من كتاب "الصوت اللغوي في القرآن" للدكتور محمد الصغير.

يهدف هذا الموقع إلى التركيز على علوم الإيحاء المستنبطة من لغة وحضارة العرب، وذلك دون غيرها من العلوم الآتية من اللغات والثقافات الأخرى، والمترجمة إلى العربية.

فقد قام مجموعة من الباحثين في علوم الإيحاء، من العرب، بالتركيز على الصوت اللغوي في العربية. ومحاولة إستنباط أساليب خاصة بلغة العرب، لإستحداث مدرسة جديدة في الإيحاء العربي، على أن تكون تلك المدرسة مستنبطة من أفضل ما لدى العرب... اللغة العربية. فإن كانت العربية لغة الكمال مقارنة باللغات الأخرى، فهي قادرة على توفير أساليب، في الإيحاء اللفظي، أفضل مما لدى الآخرين.

فما اللغة سوى مجموعة من الأصوات تسمى بالأصوات اللغوية، وعلم الأصوات اللغوية، والمسمى Phonemics، لم يصل في اللغات الأخرى إلى حد الإقتراب من علم الأصوات في العربية. وهذا بشهادة علماء الغرب أنفسهم. وبينما بحث الغربيون في علم الأصوات، بلغاتهم، للتوصل إلى أساليب لغوية للتأثير في المتحدثين بلغتهم من البشر، ترك العرب هذا العلم للتجويد فقط دون الخوض في أهميته كتقنيات إيحاء. فاللغة وسيلة تفكير، وللإيحاء أثر على الفكر، إلا أن علوم الإيحاء لدى العرب في هذا الزمان لم تتجاوز ترجمات من الثقافات واللغات الأخرى.

ويركز هذا الموقع على إظهار ما لدى العرب من إمكانيات لغوية في مجال الإيحاء بشكل عام، وذلك لتثقيف المهتمين من عامة الناس، ولجلب المتخصصين في العلوم المختلفة للمشاركة، كما تقديم المساعدة لمن يطلبها. 

ويحتوي الموقع أيضاً على مجموعة من الصور والنصوص والملفات الصوتية والمرئية بهدف إيصال رسالة للقاريء، مفادها أن لدى العرب كنوز تفوق ما لدى الآخرين. فعلم الأصوات لدى العرب كامل مقارنة باللغات الأخرى. وإن كانت علوم الإيحاء العربية أفضل من غيرها،  فذلك لكونها مستنبطة من علم الأصوات في اللغة العربية، والذي بدوره مستنبط من القرآن الكريم.

نتمنى لكم وقتا ممتعا...
 

 
 

صفحة االبيان في اللغة العربية - جميع الحقوق محفوظه ©2005