مقدمة العلاج

 

بعيدا عن "الإفتراضات" المسموع عنها من علوم الطب البديل، كالشاكرات في علوم الطاقة، أو اللاوعي في علوم التنويم، فالحديث هنا عن أشياء موجودة فعلا. إننا نتحدث عن الجهاز العصبي الذاتي بشقيه السمبثاوي ونظير السمبثاوي. وهذا الجهاز ليس إفتراضي، بل هو حقيقي وموجود في جسم الإنسان.

ويعتمد العلاج هنا على التواصل مع الجهاز نظير السمبثاوي. وهذا الأخير يتمثل بالعصب العاشر من أعصاب المخ، وهو عصب حقيقي وموجود فعلا. ويسمى بالعربية "العصب الحائر"، كما يسمى بالأجنبية Nervus Vagus.

وأما التواصل مع هذا العصب... فهو بادء ذي بدء يتكون من شقين، أيمن وأيسر. والمعروف أن الشقين غير متزامنين، فهناك فارق زمني بين الشقين. فمن إستطاع محاكاة ذلك الفارق الزمني، فإنه يستطيع التواصل مع ذلك العصب. وكون هذا العصب حقيقي وموجود، فإن محاكاته لا تتطلب أكثر من بضع دقائق.

وأما تأثير تلك المحاكاة، فالمعروف أن العصب الحائر يمتد إلى جميع الأحشاء الداخلية. وإن قلنا أن للشخص الخائف مثلا نمط في أحشائه الداخلية، فالعصب الحائر قادر على تغيير الوضع الداخلي، وبذلك إزالة شعور الخوف. فالحالات النفسية لها أنماط داخلية إن تسنى تغييرها، فقد تم علاجها.

أما حالات الألم الجسدي، فتكفي الإشارة إلى أن العصب العاشر هو من أسرع الأعصاب في جسم الإنسان. وهو أسرع من الأعصاب الناقلة لإشارة الألم. وهو يوصل إشارته قبل بلوغ إشارة الألم إلى الهدف. وهذا كفيل بإزالة جميع الآلام المزمنة، وخلق حالة إتزان جديدة. وكون هذا العصب هو المسؤول عن جهاز المناعة والغدد الصماء، فذلك يكفل قيامه بعملية إصلاح التلف والعلاج.

وأما علاج الحالات فيستغرق بضع دقائق فقط. والنتيجة... فورية!

هذا سرد مختصر لماهية عملية العلاج بتحفيز العصب العاشر، وهو الأسلوب المتبع لدينا في المركز.

 علاج الصداع النصفي المزمن

علاج ألام الظهر  

علاج ألام أسفل الظهر

علاج أعراض مرض السكر

 

 

نتمنى لكم وقتا ممتعا...

 

 

صفحة االبيان في اللغة العربية - جميع الحقوق محفوظه ©2005